الرياض تستضيف مسابقة لإنتاج أعمال فنية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي

اخبار اليوم
omar25 ديسمبر 2019آخر تحديث : منذ 7 أشهر
الرياض تستضيف مسابقة لإنتاج أعمال فنية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي

تشهد العاصمة السعودية الرياض، خلال الفترة ما بين الثالث والعشرين إلى الخامس والعشرين من شهر يناير / كانون الثاني المقبل، استضافة مسابقة الآرتاثون، والتي سيلتقي خلالعا عدد من الفنانين وخبراء الذكاء الاصطناعي، من اجل التعاون سويا لإنتاج أعمال فنية باستخدام الذكاء الاصطناعي وأساليبه وأدواته المتقدمة.

ومن المقرر أن يشارك اكثر من ثلاثمائة شخص في مسابقة الآرتاثون، يتم اختيار نحو عشرون فريقا منهم، لاستكمال التدريبات الخاصة بالأساليب المتقدمة في الذكاء الاصطناعي، على أيدي عدد من الخبراء الدوليين العاملين في مجال التصميم باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وتأتي مسابقة الآرتاثون كإحدى مبادرات القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، والتي ستستضيفها المملكة العربية السعودية في الفترة ما بين الثلاثين، وحتى الحادي والثلاثين، من شهر مارس / آذار المقبل.

وسيمتد فترة الأفراد والفرق التي سيتم اختيارهم في مسابقة الآرتاثون في الفترة ما بين السادس والعشرون من يناير / كانون الثاني، إلى الثلاثين من مارس / آذار، حيث سيقوم هؤلاء الأشخاص والفرق خلال فترة التدريب على إنتاج أعمال فنية، سيتم اختيار عشرة منها، للعرض خلال فعاليات القمة العالمية للذكاء الاصطناعي.

وتفتح مسابقة الآرتاثون أبوابها أمام المشاركين من كافة الجنسيات، حيث سيحصل الفائزون على مكافآت مالية .

وقال الدكتور عبد الله بن شرف الغامدي، رئيس اللجنة الإشرافية العليا لقمة الذكاء الاصطناعي، ورئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “إن العالم اليوم يشهد عدداً من البرامج الفنية القائمة على الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي، ويشهد مجاله ازدهاراً من خلال تعاون الإنسان مع الآلة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وتقنيات تحليل الصور وغيرها من التقنيات الرقمية من أجل إبداع أعمالٍ فنية جديدة”.

وأشار الغامدي إلى أن المملكة تسعى لتعزيز مكانتها في مجال تطوير الفن القائم على الذكاء الاصطناعين وضمان ريادة المملكة في هذا القطاع الحيوي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.